الصفحة 3510 من 9223

قال ولد المترجم سيدي عبد الله أنه أطلع على رسم بخطه فصل فيه قضية فقهية، وهناك سمي هذا الاسم، ولكنه لم يستحضر في هذا الحين تاريخ ذلك الرسم.

الثاني: الحسين بيبيس المعاصر، هذا:

متلقاه للقرآن:

أخذ القرآن عن الأستاذ الحسين بن أحمد (أمزووك) الأخصاصي، في مسجد قرية أدهمان الذي يقال إنه من المساجد الأولى هناك، توفي هذا الأستاذ نحو 1329 هـ عن سن عالية، أمضى عمره في التعليم، ثم أخذ المترجم عن آخرين بعده.

في ميدان المعارف:

افتتح أولا عند الأستاذ الكبير سيدي إبرهيم الكادورتي في مدرسة (135/8)

(سيدي بوعبدلي)

(وهو علامة جليل عرفناه مع سيدي إبراهيم أبي سالم الأيكراري، ثم مع القائد المحجوب الكيلولي، ثم نزل في(زاوية البركة) في (أيداكيلول) حيث بقي حتى توفي هناك، ثم انتقل المترجم إلى مدرسة (أداو مَحمد) عند العلامة سيدي سعيد الشريف حيث بقي إلى أن استتم معلوماته، قبل 1270هـ، وقد اشترك في البيت مع العلامة المبارك أوشن الأخصاصي المشهور بأحواله الغريبة، وقد ذكرناه في غير هذا المحل، كما كان هناك في بيت واحد سيدي أحمد بن حمو التغاجيجتي، وسيدي أحمد أبو الطرق الأخصاصي، ولعلهما في طبقة أخرى بعد هذه وله حكايات عن ذلك العهد يحكيها، منها أن سيدي سعيدا قال للطلبة في مجاعة كانت حول 1260 هـ: إنكم ترون هذه المجاعة العارمة، فتفرقوا تعيشوا قال فخرجت في ثلة من الطلبة فطلعنا إلى جبال (أيت صواب) فنزلنا ليلة لتزويج أمه، فذاكرنا في الولي الذي يعقد العقد فجرى ذكر المختصري في أن المقدم في الولاية الابن، ثم قال الأستاذ: إن هذا الذي فعلناه من تزويج الأم يستقبحه الجهال من العوام، ولكنه سنة.

في المدارس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت