الصفحة 3596 من 9223

ثم اكترينا منها لـ (مكة) فخرجنا منها ليلة الأربعاء الثاني من ذي الحجة ، فدخلنا مكة شرفها الله ليلة الخميس، فتهيأنا لطواف القدوم، ضحى يوم الخميس، فطفنا وسعينا بفضل الله، ولما دخلنا للطواف من باب السلام حصلت لنا هيبة عظيمة، ولا ندري كيف نفعل لولا الشريف المكي الذي معنا، وعلمنا وطاف وسعى بنا، وعلمنا المناسك، وجمعنا له ما تيسر من الصدقة بعد الفراغ من السعي، فمكثنا في مكة، بفرح وسرور، لا يعلم قدره إلا الله ثم خرجنا للوقوف يوم التروية، فنزلنا بمنى وصليت فيها الظهر والعصر، فزرنا في جامعها، وهو مسجد الخيف وفي رحلة الشيخ (203/8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت