فهرس الكتاب
264/1 الوفقاوي, وسيدي محمد بن عبد الله الزيكي, والقاضي سيدي مسعود الشياظمي, وسيدي الحسين التيمولاني الإفراني, وسيدي بريك بن عمر المجاطي وعشرات أمثالهم هو الذي دفع بهم إلى المدارس, زيادة على زمرة من أهله كسيدي عبد الله بن إبراهيم, وسيدي موسى بن الطيب, وأخيه البشير, وسيدي عبد الله بن محمد, ويفعل مثل هذا في العلماء والقراء الذين ينفعون في المدارس, فيحثهم على عمارتها ويردهم عن صحبة الفقراء في السياحات, كالعلامة سيدي محمد بن مسعود, وأخيه سيدي أحمد, وسيدي عبد الله بن القاضي, وسيدي عبد الله خرباش, وسيدي مبارك الميلكي, وسيدي عبد الله الركراكي, وسيدي محمد بن العربي القارئ الأوصالي, وسيدي علي التناني, وسيدي الطاهر السماهري, وسيدي عبد القادر السباعي, وأمثالهم من العلماء الذين استهوتهم نفحات ما يرونه بين أصحابه فيحبون أن يتجردوا وأن يلقوا ورآهم ظهريا ما هم فيه من التعليم فيكبح عزائمهم ويريهم أن ما هم فيه هو عين ما يطلبه التصوف منهم, حتى إن سيدي عبد الله بن محمد يقول: إنني ما استفدت إلا في المجالس التي كان خالي الشيخ يحضرها, كذلك القواد والرؤساء الذين انقادوا له, كثيرا ما يهمون أن يطلقوا ما هم فيه فيأمرهم أن يبقوا قائمين فيه بالقسطاس, فإذا هم في أعلى مجالات التصوف الحقيقي, وقد أثنى يوما الأستاذ سيدي محمد بن مسعود على الشيخ بهذا وطال.