(251/8) الطاهر الأيفراني أن سيدي الحاج ياسين قال: كنت أتعلم علم الإكسيرعلى يد الأستاذ سيدي الحسن بن الطيفور وكان كلما قاربنا النتيجة يقوم عني ويتركني وهو يضحك، وحدثني سيدي علي بن الطاهر أن سيدي محمد بن مبارك أيحيصر حدثه أن المترجم راوده أن يعلمه هذا العلم، قال فأبيت، ثم ندمت بعد ذلك، وذلك حين كان المترجم يسكن في الدشيرة.
هكذا اتصل الحاج ياسين بالسلطان مولانا الحسن، وذلك بعض ما وقفنا عليه مما لاقاه إذ ذاك ، فإن كنا لم نسق الخبر على جليته فما ذلك إلا لعدم وقوعنا على التفاصيل الكافية، واليوم، وقد ذهب علم الكيمياء والإكسير المموه وجاء علم الكيمياء العصري الصادق الملموس المنافع، وقد عادت مثل هذه الحكايات مستطرفة، يغض المحدث بطرفه إن هو حدث بها خوف أن تغمزه لمحات جليسة المستهرئة، وتستطيره بسماته الساخرة.
نبذ من آثار له أخرى:
كتب إلى شيخه الحاج أحمد الجيشتيمي:
شيخنا الذي به نقبل وندبر، وإلى ظله الظليل من الهجير نفر، من ربانا فأحسن تربيتنا، وأدبنا فأحسن أدبنا، شيخ الجماعة، وعالم الساعة سيدي الحاج أحمد ابن الشيخ سيدي عبد الرحمن، السلام على مقام سيدي ورحمة الله وبركته، ورضوانه وتحيته ما تعاقب الملوان، وتوالى المغربان، وبعد فيلعلم سيدي أنني كنت مشتاقا إلى زيارتكم بعد موسم الصيف ولكن منعني من ذلك مانع مرض من حمى نزلت بي، حفظم الله، فبقيت أياما، ثم خفت علي، فأبللت منها، والآن الهزال لا يزال في جسمي فذلك هو المانع من زيارتكم، ومتى ملكت الصحة إن شاء الله فسأزور مقامكم السعيد، وذلك اليوم يوم عيد، وقد عرضت مسائل أشكل عليَّ الحكم فيها، فها هي في يد الحامل مع الرسالة مع رسوم كل واحدة على حدة، فأحب من سيدي أن ينظرها فيجيبني يوم الأربعاء بعد الآتي، على يد بعض تجار بلدنا في سوق قبيلتكم، ولتنقل لي النصوص كما هي، وأسلم على أولادكم وأصهاركم والسلام، يس.
وكتب أيضًا إلى بعضهم: