الفقيه سيدي محمد الخطابي.
الأستاذ محمد بن سعيد بن ناصر الموجود الآن معلما في مدرسة في تيزنيت.
الشيخ الأحسن البعقيلي ثم البيضاوي.
مبارك بن محمد بن حماد أخوه أعني المترجم.
محمد بن أحمد بن محمد، ولد المترجم.
الحسن بن أحمد بن محمد، ولده الآخر.
علي بن أحمد بن محمد، ولده الآخر. (257/8)
الحسين بن أحمد بن محمد، ولده الآخر هؤلاء سيردون بعد.
حاله:
قال أحد أولاده فيه: (علامة متقن مشارك متفنن نسابة، وكان كثير الحفظ للنوادر والأدب والتواريخ والأنساب، وتراجم الصالحين، وأحوالهم، وأيام الناس، وله عدة فتاو وقصائد، وكان نساخا، ذا حفظ بديع، نسخ بيده عدة دواوين، من الدواوين الكبار ، وكان حريصا على الإقراء والإرشاد طول حياته، آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، مخمد الكثير من البدع.
رأينا منه نحن أولاده فضائل جمة، ومآثر جليلة ، فمن ذلك رؤيا رآها حين كان مشارطا بمدرسة (أولاد دحو) نصها ومن خط يده نقلته وفي ليلة الخميس الذي هو الخامس عشر من جمادى الثانية عام 1327هـ رأيت في المنام الشيخ سيدي محمد بن ناصر مرتين، وفي كل مرة يقول لي: تكفل لنا النبي صلى الله عليه وسلم في كل من أخذ طريقتنا، وتمسك بعهدنا، أن يموت على الإيمان وعلى حسن الخاتمة، وذلك بعد ما قرأنا نصاب الرسالة في يوم الأربعاء الرابع عشر من الشهر المذكور، عند قول صاحب الرسالة في التشهد: وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وقول المحشي العدوي هناك أن الإنسان إذا كان في حالة الموت قعد معه شيطانان أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله، فالذي عند يمينه على صورة أبيه يقول له: يا بني، إنك لتعز علي، وإني عليك لشفيق، فمت على دين النصارى، وهو خير الأديان، والذي عن شماله على صفة أمه يقول له: يا بني، مت على دين اليهود فهو خير الأديان، فإن كان ممن يتولى قبض روحه ملائكة الرحمة إذا نزلوا فر الشيطان وما على الإسلام، قاله ابن عمر.