الصفحة 3670 من 9223

وقال ولده الحسين، وهو الكاتب: لما تزوجت الزوجة الأولى قال لي رضي الله عنه: هذه الزوجة قصيرة العمر، والزوجة التي سترزق منها أولادا ما زالت صغيرة، فكان الأمر كذلك، ومكثت معي الأولى سنتين، فماتت رحمة الله عليها، وقعدت بلا زواج مدة سبع سنين، وكلما خطبت بنتا تعترض العوائق والموانع، حتى كبرت بنت خالي فتزوجت بها، وهي الآن معي في غاية الموافقة والمساعدة والإسعاف، مع عقل راجح، ودين متين، فلله الحمد، رزقنا الله منها ذرية صالحة آمين، وخالي عبد الرحمن بن أحمد شقيق الوالدة هو من ذرية أبي بكر الصديق رضي الله عنه وإخوانهم بكسيمة بدوار أيرحالن يقال لهم أيت داود، وهم بكريون كما هو مقرر في ظواهرهم ورسومهم.

ولما حضرته الوفاة قال لنا نحن أولاده: إذا مت فادفنوني في الربوة التي يصلي فيها الناس العيدين خارج القرية، فقلنا له: أليس من الأحسن (259/8)

(260/8) أن تدفن قبالة المسجد، فقال: قلت لكم ادفنوني في تلك الربوة، فإن فيها سبعين قبرا من قبور الصالحين، فامتثلنا أمره حينئذ، ودفناه في تلك الربوة التي هي مصلى العيدين ليلة الإثنين الذي هو 13 ربيع الأول عام 1365هـ رحمه الله وأسكنه أعلى الجنان.

(أقول) : هذا الأستاذ الصالح هو الذي ابتلي بملازمة القائد محمد ابن الحاج الحسن، فسايره حتى تمت أيامه، وقد رأينا الآن من ترجمته أنه كان مجبورا على أن يكون معه، لأن أحوالهما مختلفة، وللضرورات أحكام، رحم الله الجميع.

الثالث: مبارك بن محمد بن حماد بن يحيا بن إبراهيم:

أخو الأستاذ سيدي أحمد وتلميذه، قال فيه ابن أخيه الحسين بعد ذكر أخيه أحمد: أخوه الشقيق العلامة المحقق سيدي مبارك بن محمد البوزوكي، وهو من الآخذين أيضًا عن العلامة الحاج مسعود، كان مشارطا في أيت ملول، وذاع له صيت توفي 1356هـ.

الرابع: محمد بن أحمد:

ولد الأستاذ، تفقه بأبيه، ولا بأس بمعلوماته ولا يزال حيا الآن 1380هـ.

الخامس الحسن أخوه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت