الصفحة 3671 من 9223

له من أوصاف أخيه، ولا يزال كذلك حيا.

السادس علي أخوهما:

له كذلك من أوصاف أخويه، ولا يزال حيا كذلك.

السابع: الحسين بن أحمد:

هذا هو المعتنى الذي كتب لنا ما يتعلق بأسرته، وقد نقلنا ذلك بقلمه، وقد تخرج وتأدب وتهذب بوالده، وقد شارط في المسجد الجامع في (الأوبير) فكان إماما وخطيبا في الجامع، ومدرسا ومرشدًا، وقد أخذ عن والده في مدرسة سيدي بيبي بهشتوكة، وفي مدرسة أولاد دحو، وفي مسجد الأوبير إلى أن توفي والده فخلفه في محله، فعن أبيه حصل العربية والفقه والحديث في الصحيحين والتفسير، فهو عمدته، ولا يزال إلى الآن في محله وفي همته وفقه الله.

(261/8) الأستاذ سيدي اليزيد ابن المحفوظ الرداني

نحو 1280هـ = نحو 1354هـ

نشأ أولا بسوس تحت نظر والده العلامة سيدي المحفوظ بتارودانت ثم التحق بإحدى مدارس الجبال الجزولية، فتعلم منها حتى تقدم ونجب، وكان يذكر لي أستاذه بتلك المدرسة، ولكني أنسيته، بل أنسيت حتى اسم المدرسة، ويذكر عنه أنه أستاذ كبير المقام يدرس في كل الفنون حتى التفسير، وأتاسف على ضياع أخبار كثيرين من علماء سوس الذي يحكى عنهم كثيرًا، وأذكر أنني هيأت مرة قرطاسا لأقيد عنه ترجمته وأشياخه ومتقلباته ومن يعرفهم من السوسيين، ثم لفتني عن ذلك بعدما جالسته أحاديث تدفق بها، ولم أرد أن أقطع منه سيلها إلى أن دخل بعض أناس، فحيل ما بيني وبين مرادي تلك الساعة، فأرجات ذلك إلى فرصة أخرى، ولكن جاءت شواغل عقبتها وفاة الأستاذ، وهذه دائما عقبى التراخي، ورحم الله من يقولون: إن للتعجل بركات، وإن للتأخير آفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت