فهرس الكتاب
الصفحة 368 من 9223
وقد كان الشيخ سيدي سعيد لأميته لا يدافع إلا بالسنة العلماء الذين لا يفارقونه, فمتى جالس من يجاوله في تلك الأحوال التي ينكرها الفقهاء السوسيون, أجلس في جنبه من يحضر من أصحابه العلماء, وقد استطاع سيدي سعيد أن يتغلب بقوة حاله على كثيرين, حتى إن سيدي الحسن بن أحمد التمكدشتي انقاد له يوم صالح بينه وبين قرينه سيدي الحسن التملي الأيرازاني وبتأثره بحال سيدي سعيد أخذ عن مولاي المهدي الدرقاوي بمراكش من أصحاب سيدي محمد العربي المطغري أو أخذ عنه قبل ذلك, وسترى ذلك في ترجمته إن شاء الله, وهكذا يقبل ويدبر أبطال الدين في ذلك العصر تحت 266/1
حجم الخط: