الصفحة 378 من 9223

(ثم قال) : أخذ صاحب الترجمة علمه عن شيخه هذا سيدي محمد بن العربي الأدوزي وأخذ الطريقة الدرقاوية على شيخه سيدي سعيد المعدري وبيتهم بيت علم وصلاح, كان جدهم سيدي عبد الله بن صالحـ بل هو عبد الله بن سعيدـ في غاية من التقوى والولاية, ثم حكى المؤلف حكاية استطرادية ثم أنشد بعدها:

وما مات من أبقى ثناء مخلدا *** وما عاش من قد عاش عيشا مذمما

وله أشعار ونظم, وقد نظم حكم ابن عطاء الله, حكى ابن الجوزي في بعض مجالسه قال:"والله ما اجتمع لأحد أمله إلا وسعى في تفريقه أجله" (ثم ذكر وفاة المترجم وغلط فيه أولا, ثم أصلح الغلط في طرة الكتاب) ثم قال: وعهد إلى ولده الكبير سيدي محمد بالخلافة بعده وأوصاه, (ثم ذكر وصية الشيخ المشهورة وهي شائعة ذائعة عند أصحابه) ثم قال: وترك أولادا أصلحهم الله أكبرهم سنا سيدي محمد, وباقي الأولاد كلهم نجباء مقبلون على شئونهم, وفيما يرضي الله نشأوا في حجر العلم والأدب والتربية على شاكلة أبيهم من التيقظ والتشمير عن ساق الجد في الدين وتحصيل العلوم الشريفة, ثم ذكر كلاما عن الغزالي في الذين يخالفون آباءهم الأمجاد اتكالا على شرفهم"."

انتهى ما كتبه المؤرخ الذي حاول أن يخالف القول الآتي للمؤرخ الإكراري في بعض ما قاله عن الشيخ, فرحم الله الجميع. وباقي الأبيات المتقدمة توجد في ترجمة الوالدة (رقية) في القسم الثاني إن شاء الله.

273/1 قولة المؤرخ الإكراري فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت