الصفحة 380 من 9223

ومنعها من الزياره, وزاد في القحة بالنفس الأماره, فتململ الشيخ لذا, وتمنى أن يفديها لو أمكن الفدا, فلما أعوزه الحال, ولم تراع الحرمة الرجال, قال رحمه الله: (ثم ذكر أبياتا فيها النهي عن مصاهرة الدرقاويين بسوس, مطلعها: لا تصاهر بسوس درقاويا إلخ) ولنصرف عن الكر العنان طالبا من الله المنان أن يمدنا برضا الأشياخ والغفران ويقيل عثرات اللسان, وما زبره في ذلك البنان, وحواه الجنان, ويرزقنا معهم المجاورة في الجنان, بجاه سيد ولد عدنان, وعليه في كل حين التكلان, ما دام الملوان ودام النيران, فصاحب الترجمة حج وصام, وجال وهام, وعزر وأقام, وخاصم في الله وخام, وصارم من استحق الصرام, إلى أن أدركه الحمام, فأدى الأمانة ورضي باختتام, وذلك في 4-10 طلوع الشمس يوم 273/1

274/1 السبت عام 1328ه فقال سيدي الحاج إبراهيم أيريفي:"أيطاس (أي نام) الشيخ رحمه الله ورضي عنه آمين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت