فهرس الكتاب
هذا هو الأثر الوحيد الذي له عندي، وقد توفي بعد: 1310 هـ. بسنوات قليلة، وترجمة الفقيه جافور هذا لا تزال نواح كثيرة خافية منها عنا. وربما جرى ذكره في محل آخر بمناسبة أخرى. هذا هو الأستاذ الأول للمترجم.
2 -أبو الحسن بن عبد الله الإلغي
3 -أبو القاسم التاجارمونتي
أخذ عن هذين في المدرسة الإلغية بعد ما أخذ المبادئ عن الأول وقد لازم الإلغية سنوات، حتى اكتفى من الأخذ.
مشارطاته وأعماله
رجع من مدارس أخذه نحو 1315 هـ فأقبل على الميادين التي ورث عن والده الإيضاع فيها، فكان يفتي ويقضي ويدرس القرآن في المساجد كمسجد ( إيشوكاك ) ومسجد قريته.
غور مداركه
إن كان لوالده تفوق ما في الفقهيات، وكان من الموارد التي يستقي منها الفقيه سيدي محمد بن بلقاسم التيييوتي الإلغي، فإن المترجم ليس هناك، فإنه لا يعدو الوسط في الفقهيات التي يظهر أنه أولع بها إرثًا عن والده، وأما العربية فيبدو أنه ضئيل فيها، حتى أن الرسائل التي رأيتها له تمتلئ باللحن، مما يدل على أنه وإن مر بالإلغيين، فإنه لم يسق بكأسهم الدهاق في العربية والآداب، ثم أنه زيادة على هذا ليس بين أقرانه من ذوي العلم بمرضي الحال، ولا بمشهور العلم، بل ينبزه من لا يتقي مولاه بما نخاله براء منه من التزوير. 93/9
94/9 من آثاره
يجب عليّ أن أخلد له شكرًا دائمًا هنا، لأنه وإن لم يجر بيننا تعارف، أسرع بالإجابة إلى حين راسلته في أخبار أهله الذين أسمع عنهم، فكتب إلى كل ما سألته عنه، وهذا بعض رسالته إليّ:
الفقيه الماجد الفاضل صاحب الهمة، وذو المرتبة السنية ( فلان ) وعليك من السلام أعطره، يدوم عليك ما دام الملوان.