الصفحة 3912 من 9223

ثم إن المترجم هو الذي وقف مع الأستاذ سيدي علي بن عبد الله والشيخ الإلغي حين دخلا مراكش سنة 1302 ه‍. لينقلا تجاليد الفقيه سيدي محمد بن عبد الله الإلغي. كما حدثني بذلك العم إبراهيم. ولد المترجم 1234 ه‍. وتوفي 1310 ه‍. ودفن في ضريح السهيلي. وقد ذكر لي أن له آثارا أدبية. ولكن لم يظفر منها إلا بما تقدم. وله نونية أجاب بها أبا العباس الجشتيمي الذي كان وجه قصيدة عامة يسأل عن الرهن. كما قرأنا له قصيدتين في مولانا الحسن حين كان لا يزال ولي العهد. وهما في مجموعة الأمداح الحسنية مطلع الأولى وفيها 50:

أقول وفي قولي بديع محسن *** لمن كان بالإنصاف عرقا تمرسا

ومطلع الثانية وفيها 17:

بهذا عبيد الله بيدي تحية *** يهنا بها مولى له وهمام 153/9

154/9 وقلمه على كل حال في صوغ الفريض أعرج معثار.

6 -الحسن بن عبد الله:

كان أخذ عن والده في سوس، ثم بعد أن انتقل إلى مراكش ذهب هو إلى ( تارودانت ) فكان يأخذ عن أبي العباس الجشتيمي. ثم توجه إلى مراكش فقطن في المواسين، فيفتي ويعدل إلى أن توفي في شعبان 1362 ه‍. وذكر لي أن له خطًا أنيقًا، وورعًا كثيرًا. وقد روى كرامات عن أبي العباس الجشتيمي يوم كان خادمه الخاص وقد راوده الكلاوي في زور، وأعطاه مالًا كثيرًا، فلم ينقد له. ويعرف في مراكش بابن عابد.

7 -عبد الرحمن الولد الثاني لمحمد بن إبراهيم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت