الصفحة 4010 من 9223

ومنهم العلامة المدرس أبو العباس سيدي أحمد اليزيدي. كان هذا السيد كبير الرواية في العلم والدروس المفيدة. أفاد وأجاد. وبلغ في تحصيل العلم غاية المراد. كلامه في المسائل، كلام ممارس للعلم. طويل الخدمة له. لا يزال على الخوض فيه. وحق له ذلك. خدمة من لدن شب إلى أن دب. وأولع به ولوع متيم صب. لقي جملة من العلماء. وأخذ عنهم لم تعرف له قط هفوة. ولا حلت له إلى غير الطاعة حبوة. فهو وحيد الأوان. وعلامة الزمان. إلى نزاهة عن الدنيا. وهمة تعلقت بالثريا. قرأ على سيدي محمد بن عبد الله الصوابي. ثم على سيدي بلقاسم التاجارمونتي. ثم على الفقيه سيدي علي بن عبد الله الإلغي، ولا زال إلى الآن يدرس العلم ببلده. تخرج عليه جملة من الطلبة وافرة ( ثم توفي رحمه الله في آخر ربيع الأول سنة أربع وستين وثلاثمائة وألف ) . 231/9

232/9 محمد بن عبد الصغير اليزيدي

1306 هـ. = حي

نسبه

محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الحسن أحد فقهاء الأسرة اليزيدية المتوسطين في معلوماتهم، وقد ذكرنا والده الفقيه عبد الرحمن بين فقهاء الأسرة في ( القسم الثالث ) وأبوه اسمه عبد الرحمن وإن كان يقال لوالده محمد بن عابد.

متعلمه للقرآن

أخذ القرآن عن والده في المدارس التي كان يشارط فيها، وفي المساجد التي تقلب فيها، كمسجد قريتهم ( تازونت ) ، وبه وحده تخرج في القرآن، وزاد على ذلك أن حفظ عليه المتون، منها التحفة وغيرها.

في مناغاة المعارف

اتصل بالمدرسة الإلغية من أول يوم، فهناك افتتح ولازم سنين كثيرة. وكان في الطبقة النجيبة الممتازة، فأخذ هناك عن الأستاذ التاجارمونتي ثم عن خلفه الأستاذ أحمد بن محمد اليزيدي يوم تصدر في المدرسة، بله عميد المدرسة الأستاذ علي بن عبد الله.

في المشارطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت