فهرس الكتاب
ولما أبت إلا الوفاء وليس لي *** بحكم الهوى إلا امتثال الذي تملي
أجبت ولكن الفهاهة أخرست *** لساني وما لي عن مرادك من ميل
أشرت إلى اسم لا مسمى وراءه *** نظيف على شخص له ليس بالأهل
فأوله تسع وثانيه واحد *** وثالثه خمس بذلك يستجلي
فمجموعها عشر وخمس وعزوها *** إلى المائتين آخرا جاء بالسؤل
فهاكه نظاما وفق ما كنت تبتغي *** ولكن لما أمليته ليس بالمثل
فمعذرة مني إلى عفو سيدي *** إذا كنت قد قابلت علمك بالجهل
وما كنت لولا ما كلفت بحبه *** من العفو أن أستن في تلكم السبل
ودم سيدي للمشكلات تحلها *** إذا حاد عن إدراكها كل ما فحل
وجد لضعاف العزم يرجون دعوة *** بتوفيقهم للرشد في الجد والهزل
عليك سلام ما تلذذ عارف *** بذكر وما اشتاق المحب إلى الوصل
وألغز له الشيخ أيضا في اللوز بقوله:
وما اسم ثلاثي إلى العز ينسب *** وثانيه خمس أول وهو يضرب
بخمسة أسداس له أول جلا *** علا ثالث ثان بسبع تطلبوا
299/1 الجواب:
تأملت لغزا أتعب القلب حله *** وعاناه حتى بان لي أنه اللوز
ثم ألغز سيدي الطاهر للشيخ في القلم بقوله:
وما اسم تراه كلما سار يركب *** ويمشي يجد سيره وهو يلعب
ومفهومه مهما قلبت حروفه *** يدل على شوق يمر ويعذب
ومهما طرحت ثالثا جاء لفظه *** بأمر كلام نلت ما كنت تطلب
ومهما ضممت ثالثا للذي تلا *** فقلب فعنه الميل ما كان يذهب
الجواب من الأستاذ سيدي علي بن عبد الله عن الشيخ:
قلم البليغ يبين لغزا منبئا *** عن غور فهمكم السليم الأثقب
يمشي ويركب وهو أمر مشكل *** والعطف مفهوم لفظه المستعذب
قل يبق بعد ذهاب حرف ثالث *** والميل مفهوم غيره المستقلب
وألغز أيضا سيدي الطاهر للشيخ في النخل:
خليلي دلاني على شاحذ الدهن *** يبين لفظا فكرتي منه في رهن
هو اسم إذا نسبت أول لفظه *** لثانيه كان نصف سدس بلا مين
ثلاثة أعشار لسدس يجيء إن *** نسبت لثان ثالثا دمت في أمن