الصفحة 4151 من 9223

كذاك حسبتك بعد المما *** ت فموت الكرام كمحياهم

ثم قال سيدي الطاهر:

فلا زلت غوثا إذا ما دعا *** به الناس في المحل لباهم

ولا زال بابك للزائرين *** محط رجال مطاياهم

ولا زلت إن سارع الناس للمنازل *** في الخلد أعلاهم

وإن لبسوا من لباس الرضا *** فأنت لدى الله أرضاهم

عليك سلام أود الأنام *** فيك جميعا وأوفاهم

18-سيدي البشير بن المدني الناصري:

هذا هو الذي سقنا كل تلك الفذلكة لأنه هو المقصود بالذات.

متلقاه للقرآن:

كان والده الشيخ شارط لأولاده في داره الأستاذ محمد ـ فتحا ـ بن أحمد الحندقي التانكرتي. وكان دائما يشارط ويعلم كتاب الله إلى أن مات نحو 1334هـ والأستاذ أحمد بن هادوا الأخصاصي. وقد كان، إذ ذاك، مشارطا في مسجد (تاوريرت نعلى مجوض) إزاء دار الشيخ. وقد امتد عمر هذا الأستاذ إلى أن توفي في حدود 1346هـ. والأستاذ الحاج محمد من (آل عدي) الشقراويين، وهذا هو المقتول في نحو 1320هـ. أخذ عنه في المسجد ثم انتقل بعد وفاة والده إلى (دوكادير) عند الأستاذ سيدي سعيد بن عبد المؤمن التاوييتي. وقد كان فيها مشارطا، فيرافقه هناك الأستاذ سيدي عبد الله بن محمد، وسيدي مبارك بن عمر العلوي المجاطي، فهؤلاء أساتذته في القرآن.

في مدارسة العلوم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت