فهرس الكتاب
تزوج زوجين؛ الأولى نحو 1315هـ، عائشة بنت الفقيه أحمد بن محمد الخياطي التوماناري، وهي أم ولديه: الطاهر والمهدي، وهي التي طلقها المترجم أخيرا، بعد أن لم يطق الصبر على شراسة يلاقيها منها. وحول طلاقها وحول أمة لها دار بين أبيها أحمد الخياطي وبين الأستاذ علي ابن عبد الله، كما ذكر بعض ما يتعلق بذلك في ترجمة الخياطي بين أهله في ترجمة سيدي عثمان الأيكرار في (الجزء الثالث عشر) ، ولا تزال عائشة حية إلى الآن 1378هـ، وقد تزوجت بالحسين بن علي أخي الفقيه محمد بن علي ساكن (البيضاء) حتى توفي. والثانية: آمنة بنت الحاج الحسين من (أد شاكوك) الأسرة الماجدة المشهورة من (تانكرت) ، وذلك 1327هـ، وهي أم أولاده: أحمد المولود في ربيع الأول 1329هـ، وعبد الله نحو 1333هـ، ومحمد ـ فتحا ـ 1335هـ، وعبد الرحمن المتوفى اليوم، وأربع بنات، كبراهن نفيسة، تزوج بها سيدي الطاهر محمد بن محمد، ولا تزال حية، والثانية رقية، تزوج بها سيدي محمد بن الطاهر، ولا تزال كذلك حية. وحبيبة تزوج بها القائد محمد بن البشير بن عمر بن الحاج أحمد، ولا تزال حية. وحفصة لا تزال بكرا في دار أهلها.
كان للمترجم اتصال بالهيبة لما بويع، فقد ورد عليه في (تيزنيت) مع سيدي الطاهر، فكان له ظهور عند الأعراب، فكان يتولى تلاوة القصائد التي تقدم للأمير الجديد في المجامع. ثم صاحبه إلى (مراكش) ، فنزل هو وسيدي الطاهر في زواية ماء العينين في (رياض الزيتون) ـ وقد حولت بعد إلى مدرسة ابتدائية ـ وهناك نهب متاعهما يوم الهيعة. وقد ذهب
مركوبهما وبكل ما معهما. ثم أويا إلى دار القائد عمر الزمراني، فعنده اختفيا حتى هدأت الحالة، فتوسط لهما عند الأكلاويين. فرد لهما ما ظهر من البهائم، ثم سافرا على طريق (وادي نفيس) فمرا بالقائد الطيب الكنتافي فرحب بهما. وبقيا عنده إلى أن استراحا أياما، ثم إلى (تارودانت) .