فهرس الكتاب
وتحية الرحمان دائمة على *** مثواك مثل معطر الأرواح
وحين ولد أحمد بن البشير لوالده سنة 1329هـ هنأه سيدي الطاهر بقوله:
هنيت بالنجل المبارك أحمدا *** يا شمس فضل ما لمفخرها مدى
نجل يجدد من رسوم المجد والعلياء *** ما الشيخ ابن ناصر شيدا
لا زال في حجر العناية ناميا *** حتى تقول له العلا هات اليدا
مني السلام عليك ما غنى على *** غصن الأراكة طائرا وغردا
كما هنأه آخرون، منهم: سيدي محمد بن الطاهر بقوله:
يا طالع السعد في أفق الكمالات *** أهلا بنورك في ذي المدلهمات
أهلا بمولد شبل في عرين هدى *** وبدر تم جلا دهم الغوايات
لله زهر رياض في الربيع أتى *** في شهر ميلاد من أفنى الضلالات
فالله يكلأه من شر حاسده *** حتى يحل ذرى كل الكمالات
عليكما أبدا أزكى السلام كما *** قام النسيم وأعطر التحيات
وكما هنأه، أيضا، الأديب محمد ـ فتحا ـ ابن الحاج المشهور بقوله:
ليهنك يا من ينتقي العز ملبسا ***ومن فرع دوح المجد قد طاب مغرسا
ومن إن جرى ذكر المكارم في الورى *** تنوع في إحرازها وتجنسا
ومن لم تزل قدما معاليه غضة *** وأغصانها ريانة منه ميسا
تذل له الشم العرانين خضعا *** وتعنو له من هيبة منه نكسا
ربيب العلا طيب الحلا سيدي البشير *** من دونه في الفضل كل تقاعسا
وليد بدا في غرة الشهر غرة *** فأصبح وادينا به متقدسا
سيصفو به عيش أظلك مقبلا *** بخير وتلقى وجهه متآنسا
ويرضيك منه ما يزيد على الرضا *** ويستعبد ابن العبد والمتلمسا (1)
وإني أعيذ فضله وكماله *** وعرضه باسم الحفظ أن يتدنسا
إلى أن يكون بين أبناء جنسه *** وإن فضلوا أبهى وأنهى وأرأسا
ومورد فضل بالعلوم مفجرا *** وعينا معينا بالندى مبتهجا
ومعها نثر نصه:
(1) ابن العبد هو طرفة، أحد أصحاب المعلقات.