الصفحة 4196 من 9223

وقد شارط حينا في مدرسة (أداي) وفي (تاسكالا) وفي (أساكا) وفي (أيرز) وفي (أكماض) وفي غيرها، وديدنه تعليم كتاب الله، وقد تزوج بنت سيدي محمد بن عبد الله ابن الحاج بلقاسم السوقي التانكرتي، وهي أسرة مجيدة، له معها ولده محمد الطالب الذي يذكر الآن وبنات.

ثم وقفت على رسالة كتبها إلى العلامة سيدي محمد بن المحفوظ التازيمامتي السملالي،(درة المعالي، وغرة الشرف الغالي، أبو عبد الله

سيدي محمد بن المحفوظ العلامة المدرس الذي أحيا الله به هذه البلاد، وأنقذ به الضالين من العباد، سلام طيب يفوح كما المسك الأذفر ونوافح الزهر، أما بعد، فلا زائد إلا الخير الكثير، والحمد لله على ما أسبغ من النعم، وأزال من النقم، ثم إن المرام أن تقف معنا يا سيدي في قضيتنا التي تعلمها لوجه الله، فإننا ضعفاء، لا نطيق مغالبة الأقوياء، وليس تحت أيدينا من المال ما نخاصمهم به، فانظر إلينا لوجه الله، ولوجه الذين تعارفنا معكم على أيديهم، وسأرد على سيدي قريبا، والسلام. جمادى الثانية 1328هـ).

أقول: إن آل سيدي عبد النعيم كانوا يتصلون بالشيخ سيدي سعيد المعدري، فبنوا لأصحابه زواية عندهم في القرية، وقد كان لسيدي محمد ابن المحفوظ اتصال، أيضا، بالشيخ، وذلك ما أشير إليه في الرسالة.

سيدي الحسين بن محمد التيمولاءي

نحو 1301هـ = 7ـ 9 ـ 1336 هـ

نسبه:

الحسين بن محمد بن أحمد بن عمر بن عمر ـ مكررا ـ بن يحيا بن محمد بن يحيا، ابن أخي سيدي محمد بن أحمد التيمولاءي الذكور في (الفصل الثانى) من هذا (القسم) ، فقيه حسن، كان له مقام محمود في قريته حياته، وإن كانت حياته غير طويلة.

متعلمه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت