فهرس الكتاب
أخذ القرآن عن عمه سيدي محمد ـ فتحا ـ عمه المذكور الشهير بتعليم كتاب الله، ولم يتجاوزه، ثم انقطاع إلى المدرسة (الإلغية) ، فهناك لبث ما لبث حتى حصل تحصيلا حسنا، وذلك بإذن الشيخ الإلغي، وقد وقفت على رسائل كان سيدي محمد عمه يكتبها إلى الأستاذ سيدي علي بن عبد الله، وقد كان التاجارمونتي هو أستاذه الدائم المحقق.
أعماله بعد التخرج:
رجع إلى أهله رجوع الرافع الهامة المشحوذ الذهن المستحضر لما أخذه، وقد عرقته وجالسته يوم كنت أرد إلى (تيمولاي) وأنا، إذ ذاك، آخذ في مدرسة (تانكرت) أعوام (1332هـ ـ 1336هـ) ، وقد كان بارزا في القرية، وأحد رؤسائها، وعالمها الوحيد، كما أن عمه عالم (تيمولاي العليا) ، ولكن الخشوع يغلب على عمه كما أن طلب المعالي من كل قمة يغلب على المترجم، وقد كان حينا مشارطا في مسجد القرية، وقد تكرر ذلك، حتى إن وقت وفاته صادفه الحال مشارطا فيه، وقد كان يزاول الحكم في النوازل يقصده الخصوم بها، فكان يقبل فيها ويدبر، حتى كان قتله بسببها.
كيف قتل: