فهرس الكتاب
كان اتصل بعميد هذه المدرسة حينا من الدهر، وهو سيدي الحسن ابن الحسين، الفقيه الشهير، فكان، إذ ذاك، ربما انقطع إليه، وربما ينقطع إلى المدرسة (الإلغية) كما ذكرناه، وكان ذلك الفقيه معنيا بشأنه، أخبرنا أنه يخصص له دارا على حدة، فكفاه كل المؤن، وفتح له خزانته العامرة، وفيها وحدها سؤله، وأطلق له الرسن يفعل ما يشاء، وأكبر مقامه بين كل صادر ووارد لكنه لا يكاد يألف هناك، فينطلق إلى (إلغ) ثم بعد أن انطلق من (إلغ ) نهائيا وبقي في قريته ما شاء الله، بدا له، فرجع، أيضا، إلى (أز اريف) ، ولا يزال ينتابها أحيانا إلى الآن 1357هـ.
ديدنه بالإجمال منذ 1346هـ:
كان ربما يبقى عند والده في قرية (بوزاكارن) في دارهم، متى تحمل معاملة والده، أو في المدرسة إن وجد فيها مؤنسا، أو يكون في (أزاريف) كما ذكرنا، أو يكون عند الأستاذ سيدي الحاج محمد بن عبد الكريم في إحدى مدارس الأخصاص، أو المدرسة (العبلاوية) البعمرانية عند الأستاذ سيدي محمد أوبلوش القاضي، أحد المنتفعين به أدبا في المدرسة (الإلغية) وبعد