الصفحة 427 من 9223

وآله والبخاري ورجاله، وهذه الساعة الخير كله في الجهاد لا غير، وإن احتجتم إلينا في شيء فاكتبوا مع الحامل، ويرحم الله الذي صار إلى رحمته سيدي الحاج الحسن الذي عرفتموه وحامل الكتاب الذي هو خليفتي في كل شيء استمعوا منه واتبعوه والسلام"."

ثم إن الشيخ الذي خامرته هذه الفكرة فاستولت عليه يقظة ومناما، بينما هو في قرية (أورير) إزاء أكادير بزاوية أصحابه هناك، في عام 1327ه إذ رأى مناما حكاه لي الشيخ سيدي إبراهيم بن صالح، فاه إلى أذني، فقد قال:"إن الشيخ أخبرني مشافهة أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة في أورير فقال له: إنني أراك كثير الاهتمام بأمر النصارى، فأجبته: نعم يا سيدي، فقال:"إن هذا الذي وقعت فيه من الهم والغم والقلق وقعت في مثله يوم الخندق، فرجعت إلى الله بالكلية فصرت أقول: حسبنا الله ونعم الوكيل، فتوكلت عليه وفوضت أمري إليه، فإذا بنصر الله جاء بفضله ففك الله عنا الأحزاب، فانهزموا بلا حرب, 308/1

309/1 ومر كذلك أنت أصحابك الآن بأن يزيدوا في وردهم مائة من حسبنا الله ونعم الوكيل، فإنهم سيجدون بركة ذلك في حفظ قلوبهم، كما سيجد المغرب كله بركة ذلك فيجعل الله في أمر النصارى فرجا ومخرجا بخرق العادة""

بسبب هذه الرؤيا صار أصحاب الشيخ يذكرون ذلك في وردهم، وهاك من رسالة الشيخ في ذلك، ونص المقصود منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت