الصفحة 4278 من 9223

كان من عادته ـ كما ذكرته ـ التريض على رجليه في كل يوم، ويتخير أن يمشي في وسط الطريق، وقد كاد يهلك مرارا بالسيارات المسرعة. وفي ليلة الاثنين، بعد أسبوع من وفاة الملك محمد الخامس، خرج وحده للرياضة ليلا من دكان أحد أصحابه، فتفقد في اليوم الثاني فلم يوجد، وفي صبيحة الثلاثاء قام أصحابه بالتفتيش عنه حتى وجدوه في محل يوضع فيه من دهستهم السيارات، وقد حمل ميتا مجهولا لا تعريف معه، فدفن عند العصر في موكب حضرته نخبة رباطية في مقبرة (علال بن عبلا) وحوالي قبره.

فهكذا ذهب مولاي عبد الرحمن القائل:

ما لي وللأيام ما استعطفتها *** إلا قست، ما لي وللأيام

محمد المقدم السلامي

1299هـ ـ حي

نسبه:

محمد بن محمد بن مبارك بن علي بن الحسن بن عبلا. من فخذ (أد علي بن الحسن) من (أدا وسلام) ، وهم منتشرون في هذه النواحي، وقد كان السلاميون قاطنين في (الصحراء) حتى كانوا ـ فيما يقال ـ هم العمدة لأحمد الذهبي في حملته إلى (السودان) . ثم انتقل بعضهم إلى تخوم (سوس) من الصحراء. وقد ذكروا في زمن المرينيين، وهم اليوم كثيرا ما يكونوا من فريق (الركايبات) .

متعلمه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت