الصفحة 4279 من 9223

أخذ القرآن عن عمه الحسن بن مبارك، وهو أستاذ حمزاوي، أتقن السبع، وقد أخذها عن سيدي عمر من أد أمنو التاجكالتي. وعن أساتذة من ابن حسان من (جبالة) ، ثم تصدر لتعليم السبع التلاميذ. وكان يشارط في (بوكرفا) في مدرسة (أملو) من (أيت الخمس) ببعمرانة. وفي المدرسة من (أصبويا) . توفي 1334هـ، ودفن في (أكوك) . وحين أتقن المترجم عليه القرآن التحق بالمدرسة (الإلغية) حيث أخذ كل ما معه من العلوم، وذلك في شوال سنة 1317هـ. قال: إنه حضر في عقيقة جامع هذا الكتاب التي كانت في مفتتح ربيع الأول سنة 1318هـ. وسبب مجيئه إلى (إلغ) : أن لصوصا ذهبوا بغنم الشيخ الإلغي، فجاء الشيخ والفقيه سيدي علي بن عبد الله، فنزلوا في (تاكانت) عند والده، فذهب معهم إلى (فاصك) فاسترد الغنم. قال: فباتا في الرجوع عندنا في الدار، وقرأنا الحزب، فأعجب الأستاذ سيدي علي بن عبد الله بحفظي للقرآن، فاقترح علي الوالدان يذهب بي لأقرأ عنده في مدرسته، فكان ذلك هو السبب، قال: فمكثت في المدرسة من هذه السنة 1317هـ إلى 12 رجب 1330هـ. وقد كان مقدما لطلبة المدرسة، وكان يذكر بينهم كثيرا بنجابة وبإقدام، وبحوادث مضحكة كانت تصدر منه أريحية وتندرا.

مشارطاته وأعماله:

شارط حينا في مدرسة (المسايديرة) بالساحل سبع سنين، ثم تزوج 1336هـ. ثم إلى (مسجد الجمعة) في (أدا وساكم) ، ثم إلى مدرسة (الخميس) من 1340هـ إلى 1351هـ. ثم لازم داره إزاء مدرسة (الخميس) في (تاكراكرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت