الصفحة 430 من 9223

هذه نبذة يسيرة مما يتعلق بهذه الناحية لخصناها تلخيصا؛ لأن هذا الكتاب لم يجعل لمثل ذلك، فهناك كتب خاصة ألفت في الشيخ ألمت بكثير من هذه النواحي، وإن لم تستوف ذلك، وقد يمر بنا في هذه الترجمة وفي تراجم أصحابه أشياء أخرى لم نذكرها هنا.

وأما الدعوات التي يدعو بها كثيرا فقد حدثني بها كثير من أصحابه، كهذا الدعاء: (اللهم اجمعنا على محبتك، اللهم أعنا على طاعتك وخدمتك، اللهم طهرنا تطهيرا نصلح به لحضرتك، ولقينا بك، اللهم زدنا فيك تحيرا, وبك افتتانا, وغيبنا بك عن كل شيء سواك حتى لا نكون إلا بك ولك، اللهم احفظنا فيك سائر عمرنا حتى تتوفانا وأنت عنا راض، ونحن بك غير مفتونين، بحق رسول الله صلى الله عليه وسلم) .

وقلما يقوم من مجلس عام إلا دعا بهذا الدعاء أثناء الأدعية المألوفة التقليدية, ويقول أيضا كثيرا:

(أعطانا الله سرا من أسراره، وأعطانا نورا من نوره، وجعل ريحنا فوق الرياح وجعلنا من خدامه، وجعلنا من خدام بيته، وجعلنا من خدام سنة سيدنا 310/1

311/1 رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعلنا من أهل الخير وجعل حياتنا مع أهل الخير في هذه الدار وتلك الدار, وجعلنا من المقبولين ومن المغفور لهم، ومن المرحومين).

إلى غير هذه، ولم نسقها إلا لنرى كيف نفسية الشيخ من هذه الناحية أيضا فإن المعروف منه أنه فان في عبودية الله، ولا يلتفت إلى غير الله في الأزمات فما يستغيث بالأشياخ وهو لا يقبل من أصحابه أن يستغيثوا به في الأزمات، وله في ذلك حكايات.

مؤلفاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت