الصفحة 4308 من 9223

انتهى ما وجد من هذا المقيد العجيب الذي ندخل فيه ثم نخرج ولا نستفيد، إلا أن بعض مقتطفات محرفة أو مصحفة عن (مذكرات) أحكم نسجها الشيخ (سيدي يعزى ويهدى) ، وقد رأيت من هذا المقتطف نسخا، لا يكاد يمت بعضها إلى بعض. وإنما اجتهدنا فاخترنا ما بين يدي القارئ على ما فيه من تخليط، وعدم تساوي المقاصد، وانتفاء الانسجام في المعنى المقصود، وسنثني للقارئ هذا المقيد بمثله في الموضوع، ثم نتكلم بعد ذلك على ما نعرفه عن آل (يعزى ويهدى) الذين ملأت قبورهم القديمة (سوس) طولا وعرضا.

وثيقة أخرى في آل يعزى ويهدى:

هذه كراسة تنسب للعلامة محمد بن سعيد المرغتي، الذي كان من أهل هذا البيت، نسوقها أولا على وجهها، ثم نكر عليها بالإيضاح، وقد سقطت الصفحة الأولى من نسختي)

(... يعزى ويهدى، ورضي الله عنه ونفعنا ببركته آمين، هو سيدي يعزى ويهدى بن محمد بن موسى بن أبي بكر بن يوسف بن عيسى بن صالح بن أبي زيد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن بلقاسم بن محمد بن جعفر بن محمد، المسمى: الجوزي، ابن القاسم بن الناصر بن عبد الرحمن بن أبي زيد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. فقد توفي الشيخ المذكور في أول ربيع النبوي عام 727هـ. ودفن في بقعة خلوته بـ(أسا) ، وقبره مشهور عند الخاص والعام، ولا يرد دعاء زائره أبدا، وهو معلوم بإجابة الدعاء عند ضريحه المبارك، ولا سيما إن كان زائره ذا نية صدوق. والحمد لله رب العالمين، فقد ولد في أول سنة 646هـ بمدينة (مراكش) في دار الأمير العالم بالله يعقوب المنصور وبلاده، ومستقره زاوية (أسا) ، وله مناقب كثيرة لا تحصى ولا تستقصى، لا تحملها القراطيس ولا الدواوين، رحمه الله تعالى ورضي عنه، ونفعنا ببركته آمين، فقد رأيت كتابا منسوبا له على كراماته وفضائله، أنه رجل جميل ظريف، شجاع سخي، لم يكن أحسن منه في زمنه، وهو أحمر اللون، وأوجه الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت