فهرس الكتاب
الله، جرأة ورباطة جأش اكتسبها من كثرة تنقلاته في الأسفار. وبكل أسف
لم نقف له على أثر إلى الآن. وكان له أخ يسمى: محمد بن
إبراهيم، كان أخذ، أيضا، في المدرسة (الجشتيمية) ، وكان نجيبا لقنا، ثم اعتبط قبل أن يزهر وأن تجنى منه الثمار. وكانت وفاته قبل 1285هـ.
حدثني الفقير سيدي بلعيد الصوابي المتجرد بلديه بهذه الترجمة. وزاد على ذلك أنه كان فانيا في محبة الشيخ الإلغي منذ أخذ عنه، ويحمد الله على أنه حي، حتى لقي شيخا حيا عظيما من الأشياخ الكبار، كالشيخ سيدي أحمد بن موسى، ومولاي عبد القادر الجيلالي، في علو الهمة، وفي إنهاض القلوب. فقد قال: إنه يحس بحياة قلبه منذ لاقى الشيخ، رحم الله الجميع. توفي نحو 1306هـ. وولد نحو 1260هـ.
الخامس والخمسون: عبد الرحمن من (أكال ملولن) من (بعقيلة) ، من أسرة (آل الدقيق) ـ أيت بوكرن ـ المنتقلة من قرية (أدوار أيكرامن) من (بونعمان) ، فقيه مشهور في النصف الأخير من القرن الماضي. أخذ عن سيدي العربي بن إبراهيم الأدوزي. توفي ـ لعل ـ نحو 1300هـ.
السادس والخمسون: مسعود بن عبد الرحمن، ابن من قبله. تخرج من (أدوز) بالعلامة محمد بن العربي، وطال عمره إلى أن توفي نحو 1365هـ، وديدنه التوثيق وتعليم كتاب الله، ولهذين أسلاف من العلماء لم نعرف أسماءهم، أثنى عليهم العلامة أبو فارس الأدوزي في أثناء كلام له في نازلة ذكروا فيها، ويظهر أن الذين أثنى عليهم يعيشون في القرن الثاني عشر.
ومن هذه الأسرة: الرئيس إبراهيم بن أحمد، الذي كان يخوض مع الخائضين حينا في (بعقيلة) ، توفي نحو 1350هـ.
السابع والخمسون: البشير العزيي الأفراني: