فهرس الكتاب
سألت كثيرا عن وقت وفاته، فاختلف المخبرون، وقد تحصل عندي أنه توفي بين 1339هـ وبين 1341هـ. ولم أحصل على تعيين الوقت، رحمه الله. ولم أقف له إلى الآن على أثر، وذكر لي أن خطه حسن بين.
محمد بن أحمد، ولده:
فقيه جيد مقدود، حاله من أحوال والده، وقد اشتهر بسيدي محمد المارسي، ولا أدري عن طوره في مأخذ القرآن شيئا.
في المدرسة الإلغية:
أخذ عن أبي الحسن الإلغي، وعن أبي القاسم التاجارمونتي، وعن العربي الساموكني. وقد جاور عنده حينا في المدرسة (الأيغشانية) ، ولا أدري السابقة هي الإلغية أم اللاحقة؟ فهؤلاء الثلاثة من أعرفهم أساتذته، ولا ريب أنه لا بد أن يأخذ عن والده في مبادئه، إن قليلا وإن كثيرا.
كاتب رسمي:
كان اتصل بالحاج عبد الرحمن الحاحي ـ حاديمان ـ حين كان في (تزنيت) بعد ابن دحان، فاتخذه كاتبا رسميا عنده، فلم يزل يلازمه ويسافر معه، حتى تسبب بعض من ينفس عليه مكانته في إثارة شيء بين الرئيس والمرءوس فتفرقا، وذلك في حكاية مخجلة لا ينبغي أن تكتب بأقلامنا هنا، وهي في كتاب (قطائف اللطائف) (1) .
في مدرسة (أيسك) مشارطا:
لم أتحقق الآن في أي محل كان يشارط فيه بعد تخرجه. وإنما أعلم أنه في حدود 1340هـ، كان مشارطا في مدرسة (أيسك) البعمرانية، ولعله بقي فيها سنوات، وكان ديدنه ديدن والده من الإكباب على النوازل، لا يلهج إلا بها، ولا يرى مرتزقا من سواها، يجري فيها جري من خلع العنان وامتدت من اليدان.
في أغري من أيدا وتانان:
(1) كتاب جمعنا فيه حكايات من اللطائف يستفيد منها الكاتب في الاجتماعيات