فهرس الكتاب
330/1 الحاحي, والقائد سعيد المجاطي، ونص الظهير الثاني:
(يعلم من هذا الخطاب المحكم العرى, السامي الذرى، أننا بحول الله وقوته, وشامل يمنه ومنته، أقررنا الفقيه السيد علي بن عبد الله السوسي على تولية خطة القضاء بقبيلة مجاطة وما والاها من القبائل, وأسندنا إليه النظر في ذلك فنأمره بالفصل بين الخصوم، بعد التلوم والإعذار وتصفح الرسوم، وليكن في ذلك متقيدا بمذهب إمام دار الهجره, الذي ضرب إليه أكباد الإبل من شد لالتقاط درره أزره، وبأن لا يخرج في الحكم عما جرى به العمل، والراجح والمشهور إن لم يكن ثم عمل، وبأن يسوي بين الخصمين, وأن يسمع من كليهما سماعا مستوي الطرفين, وبأن يردد الفصل بين ذوي الأرحام، وأن يدعو إلى الصلح إذا أشكل الأمر كما تقرر في كتب الأحكام، ونعهد إليه أن لا تأخذه في الله لومة لائم, وأن يشيد للعدل المنار ويحكم الدعائم, وأن لا يفتح على المنصب أبواب الرشا، ويتجافى عن تلويث الخطة بما يقدم في الظاهر والحشا، فإن للخطة ربا يحميها, وللخليقة مولى يغار عليها فينجيها، والله تعالى يعصمه من الزلل، ويوفقه لصالح القول والعمل, والسلام، 22 ربيع الثاني عام 1316 هـ.
وفوقه الطابع الكبير في وسطه: عبد العزيز بن الحسن بن محمد الله وليه, وفي دائرته: ومن تكن إلخ البيت.
ثم ورد مع هذا الظهير من الحمراء جواب القادمين وهو هذا:
(خديمينا الأرضيين، القائد سعيد الكيلولي والقائد سعيد المجاطي، وفقكم الله وسلام عليكم ورحمة الله، وبعد وصل كتابكم طالبين مساعدة قاضي مجاطة على تجديد الظهيرين الذين وجهتم طي كتابكم، وصار بالبال، فقد وصلا وها تجديدهما مع أصلهما يصلكم, والسلام في 22 ربيع الثاني عام 1316 هوفوقه طابع صغير فيه: عبد العزيز بن الحسن الله وليه ومولاه) .
والظهير الثاني الذي ذكر هنا تجديده هو الظهير الحسني في تحرير المرابطين , وقد ذكرناه مع غيره في ترجمة الجد.
في رئاسة إخوانه المرابطين: