فهرس الكتاب
خليفة. وقد توفي نحو سنة 1354هـ رحمه الله. فدفن إزاء والده بعدما هدم من ذلك البيت المذكور حائطه الشمالي. وقد مات عن نحو 75 سنة رحمه الله. وقد كان فيه ورم وراء عنقه في حين. فقطعه له طبيب مسلم فبرئ كأنه لم يكن. وقلما يضع العمامة على رأسه. ثم أنه صاهر ببنته فاطمة الأستاذ الأديب سيدي محمد بن علي بن عبد الله الألغي. وهي سيدة ذاكرة أيضا بنت أبيها. تذكرها الألغيات بكل خير. كما زوج ولديه سيدي أحمد وسيدي محمد بنتي الأستاذ علي بن عبد الله بن الألغي. وقد وكان له جلد وقوة لم تفارقه حتى قارب الحياة. وقد امتحن بعد الإحتلال فسجن ولداه هذان ظلما بين يديه. وطرد من المدرسة. ومنع من القضاء. فرجع إلى ربه وفوض له أموره. ومات على تلك الحالة وسبب ذلك أن شيخ البلد أعلمه أن يرسل بهائمه إلى خدمة مخزنية فتخلفت. فناله ما ناله ومبدأ مرضه انه كان في مركز (أنزى) فمرض في وقت إيابه اثناء الطريق. حتى ناله جهد. وبعد وصوله داره تزايد عليه المرض إلى أن توفى. وكانت الشكايات به كثيرة إذ ذاك عند المراقب الذي يتحامل على الفقهاء لإهانة الدين [ 11 / 99 ] . وللوضع من حملة الشريعة. فيوعز إلى الناس أن يشتكوا به. فيقول سيدي سعيد: إنني دائما في رعشة كلما كان الناس في (أنزى) حتى أعرف أن لا بأس.
أولاده: