الصفحة 4603 من 9223

الثامن والعشرون: الفقيه سيدي أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن يحيا. من (بني إبراهيم) المذكورين. ربما أخذ القرآن عن والده الذي كان يشارط دائما. ويجتهد في التعليم. وربما أخذ عن غيره ممن لا يستحضرهم الحاكي. ثم اتصل بالأستاذ ابن عمرو وبأوعابو في رفقة بني أعمامه المتقدمين. فحين حصل كتحصيلهم. ورجعوا جميعا بجر الحقائب. صار يشارط. فمن المجلات التي شارط فيها مدرسة (سيدي عيسى بن صالح) في (إيزربى) نحو 6 سنوات وأكثر في العشرة الثالثة من هذا القرن. وفي مسجد (تيشكى) بـ (إيداكاكمار) وفي مسجد (أيت واعزيز) هناك. وفي مسجد (إيبدر) بـ (أيت علي) مرات. وفي (تاكاديرت ندويهيا) وفي (تيليوا) وفي مسجد (أيمزوغن) حيث لايزال إلى الآن 1356هـ. وكان يجول أحيانا في النوازل. ويقضي ويحكم. ثم بعد الإحتلال كان في (مجاط) من القاسمين الرسميين وما كان يأبه بالتدريس. ولا من يتطاولون إلا لمقام القضاء. وهو أكبر من رفيقه سيدي الطيب المقدم. وإن كان يظهر أن الطيب أحذق منه. ولد نحو 1282هـ.

هذا فرع محمد بن إبراهيم بن يحيا.

التاسع والعشرون: أحمد بن إبراهيم بن يحيا أخو محمد بن إبراهيم بن يحيا. عالم كبير شهير. ممن امتلأت سلات الرسوم بأحكامه المحررة. وكان في عصره عالم (أيداكاكمار) موسعا عليه في الدنيا. مقصودا بالنوازل. رافع الرأس بفضها. وقد كان له سبعة أولاد من الذكور ولكن جاء الطاعون الجارف سنة 1214 هـ فأتى على الوالد والولد أجمعين. فلم يعقب من الذكور أحدا. إلا ما كان من بنت تسمى عائشة تزوجها ابن عمها محمد بن محمد بن إبراهيم المتقدم الذكر. فاتصل بتلك الأموال كلها فأتى عليها جمعاء. وكان كريما متلافا مترفها. فكان حفيده الفقيه الطيب يذكر ذلك عن جده هذا. ويقول له ذلك هنيئا مريئا. ولم ندر عمن أخذ معارفه [ 11 / 120 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت