الصفحة 4605 من 9223

لم يعرف أيضا أين أخذ. مع يد له لا بأس بها في العلوم. وكان يشارط في مسجد (ثلاثاء أوفلا) بـ (الأخصاص) وفي مسجد (سيدي بلال) فوق (أنتر) بـ (أيت براييم) قبل 1299هـ ثم اتصل بمحمد بن عدى المقدم الكرودسى. فكان كاتبه الخاص. ثم شارط في مسجد (أيد نبارك) بـ (أيت موسى) ثم لازم داره إلى أن مات نحو 1314هـ.

الرابع والثلاثون: سيدي محمد بن بلقاسم بن محمد بن محمد فقيه لا بأس به لا يدرى عمن أخذ. وقد كان يشارط في (جبل درن) حياته [ 11 / 121 ] كلها. وله اعتناء بالتقاييد. وقد رأينا له كناشا كبيرا يقيد فيه المتون والنوازل. وكل ما وجده حتى الجعفريات بالشلحة. ولعله عاش إلى هذا القرن. وهو ابن من تقدم وأبو من سيأتي.

الخامس والثلاثون: سيدي الحاج محمد بن محمد بن بلقاسم.

أخذ القرآن عن الأستاذ المتقدم سيدي أحمد بن عبلا بن عبد الوافي وآخرين. ثم اتصل بمدرسة (يوف تركا) عند الأستاذ سيدي عبد الله بن إبراهيم. وربما كان عنده غيره. فكانت له معلومات لا بأس بها في الفقه. أهلته لمزاحمة الأستاذ سيدي سعيد الأكماري الذي كان فقيه ذلك الوادي مع أنه لا يشق له غبارا. حتى اضطر سيدي سعيد إلى مصالحته. ثم شارط في مسجد (واكشرير) ثم في مسجد (أدار نايت يعزى) بـ (بعمرانة) ثم في مسجد (تاضكوكت) ثم في مسجد (أكليز) بـ (أيت وافقا) ثم انتقل نحو 1325هـ إلى (تيزنيت) فشارط وهو هناك سنة في مسجد (تادوارت) ثم صار عدلا بعد الإحتلال في محكمة القاضي أوعامو حين تنظمت نحو 1340هـ وكان رحمه الله مضحكا ممن لا يمكن أن تجالسه إلا وأنت تستغرق في الضحك. وهو صاحب نكت وغرائب. توفي بعد 1345هـ ويكون إذ ذاك في أواسط العقد السابع. رحمه الله وكان قد شارط أيضا في (اوناين) ما شاء الله. ومن هناك ذهب إلى الحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت