فهرس الكتاب
ـ بنشاط زائد لا ملل معه. فقام بعض الفقهاء الجزوليين الناصريين بمناوءتهم بالمناداة على الإبتعاد عنهم في الأسواق. وأنهم يزاولون البدع. ولكن لم يلبث نشاط أصحاب الطريقة الجديدة أن أثر في علماء آخرين فينخرطون في سلكها تباعا. حتى كثروا مناوئيهم. فظهر في ميدانهم سيدي محمد بن إبرهيم التانكرتي التامانارتي ـ والد شيخنا سيدي الطاهر ـ وسيدي الحسن بن عبد الله البوزاكارني عم القائد المدني. وسيدي محمد بن مبارك أيحيصر. ومحمد بن المحفوظ السملالي. وسيدي أحمد بن مبارك التيزنيتي. ومحمد بن يدير الساحلي. وسيدي أحمد بن عبد الله التامري. وسيدي الحاج الحسن التاموديزتي. وسيدي الحاج علي الألغي. وأحمد أمجوض الساحلي. وسيدي الطيب الأعضياوي. وسيدي أحمد بن عبد الله العويني. وسيدي الحسن التيملى الأيرازاني. وسيدي عبد العزيز الأدوزي. وسيدي الطيب بن خالد الأكماري. وسيدي الحبيب السكرادى الأديب. وأمثالهم في جيلهم الذين أخذوا عن سيدي سعيد المعدري الذي يحلق حوله ـ وهو أمي ـ زهاء أربعين عالما. أثر فيهم بقوة حاله. فانقادوا له. ثم كانوا هم قادة طريقته بعده. كما خلف أيضا سيدي الحاج مبارك الهواري آخرين. في مقدمتهم آل الأستاذ الحاج محمد الريش وأبو خشبة. وسيدي عبد القادر البعاريري. ثم نشأ عن هؤلاء كثيرون ممن عرفوا بعد صدر هذا القرن كمحمد بن مسعود وأحمد أخيه المعدريين. وإبرهيم كزور المعدري . وإبرهيم بن محمد بن يدير. والطاهر السملالي الساحلي. والشيخ إبرهيم بن صالح التازاروالتي. وعمر الأيكضييى. وعبد الله بن القاضي الأيديكلى. وأحمد بن الفقيه الركنى. وسعيد التناني. وإبرهيم بن البصير الركائنى. وعبد الله والحسن الزيكيين. وعبد الله خرباش. ومحمد بن العربي الهواري القارئ. وكثيرين من أصحاب الشيخ الألغي المذكورين ما بين (الجزء الثاني عشر) إلى (الجزء السابع عشر) وكأصحاب التاموديزتي الذي استتم علي يده كثيرون من أصحاب شيخه سيدي سعيد.