فهرس الكتاب
وتئاليفه أشهر. والتعريف به كمن يعرف بالشمس والقمر.)
متعمله ومواضع سكناه
رأيت ما ذكر به المؤرخ ابن الحبيب المترجم. فأنه لم يفدنا عن حياته إلا من جهة واحدة فقط. حتى أنه لم يتعرض لمتعلمه. ولا لنواح كثيرة من ترجمته. ولذلك سنبذل نحن الجهد حتى نذكر عنه كل ما في إمكاننا.
أخذ القرآن من بلده. من مدرسة (أيكضى) التي كان فيها العلامة سيدي عمر الأيكضييى المشهور مدرسا للمعارف. ويكون معه من يعلمون القرآن من المدررين. وسترى بعض ما وقع له هناك في صغره من الروحانيات. كما أخذ القرآن أيضا من (تاسيلا أوزاريف) عن بعضهم. ثم افتتح عند الأستاذ سيدي أحمد المافاماني. ثم أخذ عن أساتذة آخرين منهم الأستاذ أبو القاسم التاجارمونتي. فقد كان عنده في المدرسة (الألغية) نحو 1317هـ ولم يستتم فيها عاما. ومنهم العلامة سيدي المحفوظ الأدوزي فقد كان عنده في المدرسة (البعبدلية) . ولم يبطئ عنده أيضا. ثم كان عند الأستاذ سيدي أحمد البوزوكي الكسيمى ما شاء الله. ثم كان في (أخليج) عند الحاج علي المسفيوي. ثم لازم سيدي الحاج مسعودا الوفقاوي في (بووابوض) فهؤلاء من سمعنا بأنه أخذ عنهم في (سوس) ثم التحق بـ (فاس) حيث تعتقت راحه. واستنار مصباحه. قال: أنه فارق (سوس) عام 1318هـ ثم كان في (فاس) تسعة أشهر في مدرسة (الصفارين) في رفقة سيدي محمد بن مبارك الأاخصاصي. فالتحق بالقائد سعيد الدمناتي وهو من قواد الرحى. فشارط معه. لما نزع من الجيش السلاح في العهد الحفيظي. ثم كان في (أولاد بوجنون) فقطن فيها وتزوج وولد. وأثل أموالا. فبقى هناك ما شاء الله. ثم أوى إلى مدينة (القصر) فتزوج فاسية على يد الباشا الملالي. فأبطأ هناك ما شاء الله. ثم إلى (زطاط) ثم إلى (الخزازرة) حيث بقى ما شاء الله. وفي 1348هـ نزل (البيضاء) فألقى عصاه واستقر به النوى [ 11 / 159 ] .
في ميدان التصوف