فهرس الكتاب
أجمعون. حتى وصل إلى واد ثان كالأول. ففعل مثله. فشربني فيه ثلاثة أمداد منه كذلك. فطلع فتبعته. فتبعني الناس إلى أن وصل إلى منبع عظيم إجتمع فيه الواديان. فدخل فخضت معه حتى ابتلت ثيابنا. حتى وصل فوارة عظيمة. وينبوعا عظيما. فشربني من عين الينبوع. وهو موضع يفور الماء فيه ثلاثة أمداد بمده صلى الله عليه وسلم. فاستيقظت في وسطه. فأولتها لنفسي بأنه أكرمني بالدين ولباس التقوى. وأولت تتبع أثره بتتبع شريعته وأولت متابعة الناس وأهل السماء بإمامة الدين. وأولت الشراب في الوادي الأول بالشريعة. والثلاثة بمراتبها الثلاثة. والثاني بالطريقة. والثلاثة بمراتبها الثلاثة. وأصل الوادين بالحقيقة. والثلاث بمراتبها الثلاثة. وأولت كمال الإتباع بكما الإتباع والإهتداء. فرمت بها جازما بأنه لايتطرق إليه شيطان. فظهر سره في فلله الحمد وتمام الشكر. ثم رأيته صلى الله عليه وسلم مع الخليفة أبي بكر فنصبني للدعاء إلى الله. فاجتلبت إليه إناسا معلومين وقد أخفيته في مختفى فكل من بايعني أتيت به إليه صلى الله [ 11 / 162 ] عليه وسلم فبايعه وصافحه. فسمعته قال لي: (كل من بايعك فقد بايعني ومن صافحك فقد صافحني) إلى مثله كثيرا فأردت أن أظهر تصديق رؤياي فقد صدقت الرؤيا. هذا تأويل رؤياي وأظنه قد جعلها ربي حقا. فإني قد وجدت في قلبي من المعارف الالاهية ما أحمد الله عليه بوساطة القطب الكتوم. رضي الله عنه فإنه أذن لي في طريقته بوساطة العارف الأشهر الشريف السيد الحاج بن أحمد بن الحاج بلقاسم الأيفراني رضي الله عنه فشهرته كافية وهو حجة المتقين)
أخبار عنه متفرقة