الصفحة 4684 من 9223

الذي لانطيق مكافأته. فإننا عرفناه على ما هو عليه. فملكك كله منه برز. اللهم صل عليه أنت نائبا عنا. وكافئه عنا. فأنت سيدنا وخالقنا. والعالم بحقائقنا. صلاة على قدر قدره العظيم. (والشرط السابع) أن تعتقد أنه صلى الله عليه وسلم عين الذات. يعني أن مرتبته ومقامه الاسم الأعظم الذي هو علم الذات. وهو النور المكرم المقتطع من نوره العزيز الذي اقتطعه منه الله. فسقاه بما شاء ما لا يعمله إلا هو [ 11 / 183 ] تعالى. ثم أبرزه سرا غيبيا لا مطمع فيه لجميع الخلق. وهو أول تعين تعين بحضرة القدم. وهو الحقيقة الأحمدية. فأوقفها الله في محراب القدس عابدة مسبحة شاكرة حامدة. قائمة بالاسم الأعظم الذي هو مقامه ومرتبته. فصلاة الفاتح هي عين المرتبة. فإنها عين الاسم الأعظم علمه من علمه. وجهله من جهله. فمن عرفه فيها وعرف منزلته من الأسماء أعطيه. وإلا أعطي ثواب الحروف كغيره (وأتوا البيوت من أبوابها) فاعلم أننا معشر أصحاب سيدنا مأذنون فيه. فلم يبق إلا أن يعلمه ويعلم منزلته من الأسماء. يتوقيف لا بخط ولا ظن ولا وهم ولا شك. فإنه سر الذات. لا يعلمه ويوذن فيه إلا لحامله وكماله وخلفائه في أرضه. فهي عليه عين المرتبة. والمرتبة الأولى هي الأحمدية. فهذا الشرط لازم لمن دخل معنا في سلك المقربين. فأهل الطريقة كلهم مقربون. وليست طريقتنا على نمط الطرق فإننا نأخذ على قدر مرتبة شيخنا جميعا (والشرط الثامن) إعتقاد أنه صلى الله عليه وسلم سر الذات. أعني الحقيقة المحمدية. فإنها تولدت بالله. فأخرجها الله من الأحمدية. فصيرها محيطة بملك الله. وصدفا للخلق. وحجابا لهم. ورحمة سارية فيها في داخلها من روحه المتنوعة إلى أرواح الخلائق أجمعين. قال تعالى (من نفس واحدة) يعني من روح واحدة. فإذا مات أحد وصل ذلك إلى أصلها صلى الله عليه وسلم. فالأحمدية واقفة. والمحمدية محيطة بالحادثات من حيث هي. فهي عليه سر وقوة الأحمدية. أي سر الذات الأحمدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت