الصفحة 4786 من 9223

نشأ في بيت علم. وبيئة أدب. فأحلولي له أن يخوض أثباج الأدب الزاخر. فأتي من كتابه الذي نستمد منه إشادة بعمله فيه كل ما سنحت لنا فرصة. فقد إعتدنا أن نسوق ما قاله هو وقرينه المؤرخ الأيكراري في كل الذين نترجمهم. فرحمهما الله معا. وجزاهما كل خير.

أخذ عن سيدي المحفوظ فيما سمعت وغيره. وليس عندي تفصيل مئاخذه. ثم لازم رؤساء (تالعينت) المولعين بالعلماء والأدباء. فكانت حضرتهم بحرا غطمطما بالمعارف وبالقوافي. وكان القائد عياد رحمه الله أنبل أهل السوسيين من هذه الجهة في عصره. فقد حث المؤرخ الأيكراري حتى جمع من التراجم القصيرة ما جمع. ثم حث المترجم على أن يتعقبه في الذي يبدو له في النيل من بعض من ترجمهم. فألف أيضا هذا المجلد الضخم. فكان الفائز لا القائد عياد وحده. بل فاز معه كل السوسيين بالإشادة بعلمائهم. وهل كان القائد محمد بن إبرهيم التيييوتي والأكلاوي والمتوكي والقائد العيادي فكروا في مثل هذا قط. فلهذا جزى القائد عياد بتخليد أخباره كلها. رحمه الله. وجعل البركة في عقبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت