فهرس الكتاب
نشأ المترجم طموحا تواقا على الهمة. فلاشك أنه بعدما أدرك ما أدرك من المعارف والشهرة بها. أراد أن ينال أيضا أسمى مقام في معارف أخرى يقرأ عنها في الكتب. وذلك ما أداه إلى أن سافر من (سوس) حتى وضع يده في يد العلامة الكبير سيدي محمد أكنسوس. الذي عمت أخباره إذا ذاك كل القطر السوسي علما وعملا. فأخذ عنه الطريقة الأحمدية أخذ تلميذ مستسلم لشيخ مسلك عارف. فكان أحد العمد الكبرى في هذه الطريقة باديء ذي بدء في (سوس) وبينه وبين شيخه هذا مكاتبات مفيدة. وناهيك بالأسئلة التي سأل عنها شيخه فأجابه بذلك المؤلف المطبوع (الحلل الزنجفورية. عن الأسئلة الطيفورية)
وقد رأيت بخط المترجم بعض رسائل إلى شيخه هذا عند حفدة الشيخ. وقد كنت حريصا أن أودعها هنا. ولكن ذلك لم يتيسر ذلك منهم
قولة علي بن الحبيب فيه