الصفحة 4804 من 9223

هذا الأديب الكبير الذي كان أحد أعلام الأدب. وعمدة من عمد الصوفية في القرن الثالث عشر. لم يتأت لنا أن نستوفي ترجمته كما نريد. وكل ما أعرفه (ظنا) أنه ولد في قبيلته. ثم نشأ في (تامكروت) واستتم في (فاس) ثم نبغ فانتشب في حاشية مولاي سليمان. ثم مولاي عببد الرحمن. ثم بعد 1242هـ قطن (مراكش) وقد إعتنق الطريق الأحمدية من يد أصحاب الشيخ مولاي أحمد. فكان قطبها في الجنوب. وله صحبة أكيدة مع الوزير ابن إدريس. حتى أن هذا ليكلفه بصوغ قصائد عن لسانه فيصوغها له. وله بحر زاخر من الآثار الأدبية . حتى الهجويات . فقد وقفت له على قواف منها . يفتخر على مهجوه بأنه جعفري النسبة. وقد ذكرت لي رسالة له بين فيها كيفية نشأته. ولم أرها. لأتيقن أين ولادته أفي (سوس) أم في (تامكروت) وقد وقفت على فقيه كنسوسي اسمه أحمد له مصاهرة مع آل (تامكروت) فهل هو أحد أهله؟ لا أدري. وقد كانت ترجمة صدرت في حقه قبل اليوم. وفيها بعض آثار سوسية له. فهاكها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت