فهرس الكتاب
أخذ القرآن عن والده إبرهيم في قرية نشأته (أيدبحمان) ثم إفتتح المباديء العلمية عند سيدي المحفوظ الأدوزي سنة 1330هـ. فلازمه سنتين ثم لازم سيدي الحسين بيبيس حيث بقى كثيرا. إلى 1339هـ. ثم لازم سيدي محمد بن الحاج الأيفراني في مدرسة (سيدي علي بو سعيد) سنتين ثم لازم الأستاذ سيدي المدني حين كان في مدرسة (سيدي بو سعيد) ثم لازم في المدرسة نفسها الأستاذ سيدي عبد الله بن محمد. ثم أخذ قليلا في المدرسة (الألغية) عن سيدي المدني سنة 1347هـ.
مشارطته
شارط في مدرسة (الثلاثاء أوفلا) وفي (تاكانت) وفي محل الإثنين من (أولاد تيمة) من (هوارة) ثم إلى مدرسة (سيدي علي بوحاجة) ثم (تيغانيمين) في (أيداوتنان) ثم إلى (تاكانت) والآن هو في (تالعينت) منذ ثلاث سنوات مدرس وإمام وخطيب [ 11 / 288 ] .
منشداته
جالسته سنة 1382هـ فأعجبني حسن سمته. وعلو همته. وقناعته المقصورة على العلم. فأنشدني بمناسبة:
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى *** عدوا له ما من صداقته بد
وأنشد للغزالي أيضا:
تركت هوى ليلى وسعدى بمعزل *** وعدت إلى مصحوب أول منزل
غزلت لهم غزلا دقيقا فلم أجد *** لغزلي نساجا فكسرت مغزلي
وأنشد أيضا للمتنبي:
الظلم من شيم النفوس فإن تجد *** ذا عفة فلعلة لا يظلم
وأنشد أيضا لأبي نواس الحكمى:
وما الناس إلا هالك وابن هالك *** وذو نسب في الهالكين عريق
لو امتحن الدنيا لبيب تكشفت *** له عن عدو في ثياب صديق
وأنشد للمتنبي:
أتى الزمان بنوه في شبيبته *** فحمدوا فأتيناه على هرم
وقد رأيت منه استحضارا غريبا من أمثاله لأدبيات منتقاة. وما أنس لا أنس عشية قضيتها معه. وهو يوالي على إنشادات في كل مناسبة. مما يظهر منه أنه معتن بالأدبيات. وفهمت منه أنه يطالع كثيرا. ومثله من يستحق الشفوف لو كانت حظوظ الدنيا تواتي من يستحقونها ولكن:
كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه *** وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا