فهرس الكتاب
ومنها أن رجلا من (المغافرة) صرعه جمله. فاستغاث به فأغاثه بنفسه وأعطاه طعاما. ونعته بذاته وصفاته. فلما قدم عليه في بلده للزيارة. وأبصره قال: هو هو.
ومنها أن فقيرا سأله كسوته فقال له سر إلى (سوق الأربعاء) بـ (تينزكيت) فقل لأول من رأيته يكسوك. فكان أول من رءاه فارسا. فذكر له كلام الشيخ. فأعطاه سبعة مثاقيل. فقال له: قل للشيخ هذا المقدار هو الخارج اليوم من ربا هذه السوق. وبلغ له السلام .
ومنها أنه ضجر يوما من كثرة الواردين فغضب. فقال من جاء إلى (أروانا) (1) وأخلص نيته. وسأل الله حاجته قضاها له ولو لم يرنا.
ومنها أنه أطال السجود يوما وهو يصلي بالناس في (تينزكيت) فقيل له: لم طولت. فقال: لا بأس. الصلاة صحيحة. فلما ألح عليه [ 11 / 309 ] بعض دخلائه. قال: إن الحجاج إستغاثوا في البحر. فلما قدم الحجاج المنوزيون سئلوا. فصادف يوم طول سجوده يوم إستغاثتهم لهول البحر.
ومنها أنه لقيه الولي الصالح صاحبه الشيخ سيدي أحمد بن بلقاسم الكرسيفي حين جاور في (طيبة) فعرفه وكلمه. وأخبره بخبر أهله بـ (أكرسيف) وصاحب الترجمة في (سوس)
ومنها أنه كان في (أيسى) ولقيه بعض أصحابه في بقيع (تارسواط) بين العشائين فاستكتمه.
ومنها جلب الماء من جبل (أمقسو) إلى نطفية عملها بوادي (تيصولا) في (آل الحسن أو علي) المنوزيين. وقد تعجب الناس لبعد المسافة وقلة الماء.
ومنها أيضا مثل ذلك في جلبه الماء من بين أهل (فم أيسى) إلى (نطفية) عملها في وادي (أينت) في طريق (تامانارت) مع بعد ما بين العين والنطفية
ومنها بغلة الفقير سالم التاغواتي أمره أن يدعها وحدها. فتسلك الطريق التي خاف فيها صاحبها. ويسلك هو السبيل المأمونة. فتسير وحدها حتى يلقاها صاحبها عند الشيخ بلا سائق لها. وسبحان الله.
(1) لأروى: ساحة في الدار تكون معدة للبهائم.