الصفحة 4853 من 9223

وقراءة ووجادة وكتابة ودراية ورواية. من منقول ومعقول. وأصول وفروع. وغير ذلك. فقد أجزتهم ايدهم الله تعالى بتأييده كل ما يصح لي وعني راويته من ذلك. وذلك بتاريخ آخر صفر عام ثمانية وسبعين ومائة وألف. فأقول والله ربنا المستعان. وعليه الحول والتكلان. في جميع الأحيان والأحوال)

ثم ذكر أسانيده في الكتب بنفس طويل عن أشياخه أحمد الصوابي وأحمد العباسي وأحمد الغربي وجميع من روى عنهم الكتب من أشياخه.

إجازته لسيدي عمر الكرسيفي

نقل لي عن خط سيدي عمر أنه لما سمع بهذه الإجازة الكبرى إستجازه لنفسه ولأولاده بقوله:

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين. وآله وأصحابه الهادين المهتدين. (وبعد) الحمد المتجرد والتمجيد المجعول قلادة لهذا الجيد. فقد طلب مني السيد الكامل العالم العلامة الجامع لخصال الفضائل. ومشفعها بالفواضل. خادم السنن النبوية. والسيرة المطهرة القدسية الهاشمية. وناصح الأمة الإسلامية. بإخلاص النية وصفاء الطوية. المنتظم في سلك أهل التحقيق. بمسمى التصديق. وبكل كمال على كل حال خليق. الفقيه الجليل. سيدنا ومولانا أبو حفص عمر بن عبد العزيز. سمى خامس الخلفاء. وسيد الأصفياء. حقق الله التشاكل والتشابه بينهما. وطبق وأجرى أخلاقه الزكية. وأوصافه السنية على معانيه الجلية الطيبة المسكينة. كما أجرى اسمه بقدرته تعالى وفضله وكرمه. وبلغه من خير الدارين آماله. وصان كماله بكماله. الإجازة فاستجازني لنفسه ولأولاده وذريته المباركة ولكافة المسلمين ممن كان به أهلية لهذا الشأن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت