الصفحة 4854 من 9223

فقلت هذا والله من حسن نيته. وصفاء سريرته. وإلا فإني لأمثالي من هذا الأمر. وأين لي منه. وما علمت ولا إعتقدت أن لي فيه حظا لا سانحة ولا بارحة. وما كنت أهلا لأن أجاز فضلا عن أجيز. فترددت وتحيرت زمانا. ثم تقدمت غير مقدام. ورميت غير رام. مكره أخاك لا بطل [ 11 / 323 ] . وتسورت على أهل الدور. وفاز الجسور. والله غفور. ثم قلت بعد اإسخازة لولا الثقة بمأمول أغضائكم. وتوخي مقاصد إرضائكم لضربت عن هذا العجز صفحا. وسألت من سيدي أعزه الله إقالة وصفحا. وتهيبت خابه بركيك قولي إذ أجداني ظنه الحسن العطر. رجاء النفع والثواب وجبر الكسر (فأقول) : أجزت لك يا نعم السيد .. ولمن ذكرتهم الإجازة العامة حسبما أجازنا الأشياخ بأسانيدهم المسطرة في فهارسهم على الشرط المعتبر عندهم. ولا تنسونا من دعائكم الصالح أيدكم الله. وأقام بكم الدين وأعزه. وغفر لنا ولكم. وأحسن عاقبتنا بجاه نبيه سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وأمته أجمعين. وكتبه مسلما عليكم ومصليا عليه أيضا صلى الله عليه وسلم أواخر ذي الحجة الحرام سنة ثمان وسبعين ومائة وألف الفقير محمد بن أحمد الحضيكي)

وأخيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت