الصفحة 490 من 9223

إنه من عبد تلعب به أيدي الأشواق, وتأخذ بتلابيب رقبته من الأطواق، وتسمه بالخضوع والضراعة بين بني جنسه، وتحول بينه وبين أنسه، وما دأبه إلا الإطراق, كمن استدارت السلاسل منه بلبات الأعناق، العبيد الجهول, المجترئ على نفسه الصئول، علي بن عبد الله بن صالح الإلغي، وكيف أعبر عن حالة ضميرك مني بها أعرف بدلها الله إلى ما أشهاه وأبغي، إلى من لا يزال في الكمالات ومدارجها راقيا، ولما يرضي الله عنه واقيا، عالم العلماء الأتقياء, وحامل علم المرسلين الأصفياء, كامل الفتوة، وضافي الأخوة، سيدي الحاج مسعود بن أحمد بن إبراهيم الوفقاوي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعلى من بكم وإليكم من الإخوان والأحبة عموما وخصوصا ولكم خصوصا على ما عاينت أمره وعانيت أمره، والعاقبة للمتقين الذين من كان منهم لا يضاع، فهل رأيتم أحدا عامل مولاه فضاع؟ هذا وقد وصل كتابك العزيز, وخطابك الوجيز, وذهبك 351/1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت