الصفحة 4952 من 9223

والأمان من مكر الله من الكبائر. إلا من أطلعه الله من أوليائه على عاقبة بعض أصحابه. فيقطع بالنجاة إذن. وذلك لا يخفى على من هو مخالط كلام هذه الطائفة وقد اختلف في الولي هل يحصل له شئ من علم الغيب. أو الظن الصادق خاصة. والصحيح الحصول على حصول العلم بذلك. والدليل على ذلك معلوم عند أهله. وقد سمعت أن امرأة سرقت لها عنزة وادعت للذي اتهمته إلى سيدي أحمد فقال له سيدي أحمد ادفع لها عنزتها. فقال له ما سرقتها قال للمرأة ما اسم عنزتك فقالت له كذا وكذا. فناداها سيدي أحمد فقالت العنزة في بطنه (باع) لكن هذه الحكاية لم أسمعها من ثقة. لكن لا تستبعد هذه في حق هذا السيد. فقد كثرت كراماته رضي الله عنه. وسمعتها شائعة ذائعة على ألسنة الناس. مع شدة إخفائه لها. حتى ذكر شيوخه غير أن تسمعه منه بأن يحكي عنهم أو يقول فلان شيخي. أو زرته أو لقيته أو يسميه إلا نادرا. ولا يريد من يطلب منه ذلك بل قل إن تسمعه سمى أحدا صالحا ولا صالحا أو بعيدا أو قريبا. وحدثني بعض الفقراء الصالحين أنه قدم مع سيدي محمد بن إبراهيم من عند الشيخ سيدي سعيد رضي الله عنه. ونفعنا به. وأطرق سيدي أحمد وهو إذ ذاك ببلده (أبي مروان) قال الفقير المذكور وما سأل سيدي أحمد سيدي محمد عن سيدي سعيد الذي قدم من عنده. و لا قال له كلاما أصلا إلا أنه سلم بعضهم على بعض. وقالا كيف أنت. وكيف حالك. وجلسنا ساكتين من الصبح إلى الظهر. ينظر بعضهم إلى بعض. وينظر سيدي أحمد في سيدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت