فهرس الكتاب
سنة فإذا به وقف علي. وأنا أنظر إليه قبالة وجهي. وعيني قد أغمضت ثم تولى قائلا لي أستودعك الله ثلاثا. وأنا إذ ذاك أحزنني أمر. إلى غير ذلك من مرآي له رضي الله عنه ونفعنا به. ورأيته أيضا في المنام سنة سبعين ورحب بي. وقال لي السلام على صاحبي الذي رضي عنه ربي. أو قريبا من هذا. بل قال يا حبي بياء النداء. اللهم حقق ذلك لعبدك. وقد قال لي مرة: من أشار لك إلى النهاية فأته من البداية إن عرفها وإلا فعرفها له. وما أشار لك إلا إلى الشرفات من الأساس. وفي هذا القدر
من ذكر مناقبه البركة كتبتها حسب إمكاني. مع ضعفي جدا. أطلق القلم واللسان فيجريان بما شاء الله من غير تكليف العبارة والخط. وربما أعبر بلفظ الراوي. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أشيرا إلى يوم الدين. بتاريخ أوائل المحرم فاتح ثلاثة وسبعين وتسعمائة والحمد لله وكفى. وسلام على عباده الذين اصطفى.
الحمد لله:
قال مؤلف هذه المناقب: بعد تأليفها أنعم الله علي ببركة هذا السيد المذكور فيها. بالتشريق حتى حججت بيت الله الحرام. وزرت مولانا وحبيبنا قطب الوجود سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم. وألقتني بركة مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبركة هذا السيد. بآية الله الكبرى. الذي لم ترعين مثله. سيدنا أبي المكارم: سيدي محمد البكري من أتاه الله الحكم صبيا. وأورثه علم أجداده الكرام. وكيف لا يكون هذا وهو ابن الصديق الأكبر. الخليفة الأعظم. الحمد لله وكفى. وسلام على عباده الذين اصطفى.
الحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه: