الصفحة 4966 من 9223

عليه وسلم. ومدها ثلاثا. وأجابه من حضر حاكين الشهادتين ثلاثا. فقال لهم: ارتفعت (تامتنا) يعني السحابة. وختمت السلكة. ثم قال رضي الله عنه وأرضاه ونفعنا به شعرا شلحيا).

رسالة التيزر كيني إلى الشيخ

(للإمام أحمد بن عبد الرحمن التيزركيني مقام عظيم في الورع. وفي الصدع بالحق. وقد كان أبرز من في حلبته في هذين الوصفين. وقد كتب إلى الشيخ سعيد بن عبد النعيم الحاحي رسالة خالدة. ينصحه فيها(1) وحين

رأيناه يخالط الشيخ أحمد بن موسى. أرتأينا أن نسوق رسالة منه إليه كجواب عن سؤال. فقد دندن فيه عما يتساهل فيه غيره ومن هذا الجواب ندرك لونا آخر من ألوان تصوف سيدي أحمد بن موسى الذي يتخذ مثل هذا نبراسا - كما نعرف منه تصوف تلك الحلبة كلها- (2)

قال ناسخ المنقول منه ما نصه:

(هذا ما أجاب به عبد الله تعالى: سيدي أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الجزولي المسكدادي لطف الله به. لولى الله تعالى سيدي أبي العباس أحمد بن موسى السملالي. حين سأله عن معنى قوله صلى الله عليه وسلم:(من فر بدينه ولو بشبر من أرض إلى أرض ولو مقدار شبر استوجب الجنة. وكان رفيق إبراهيم الخليل ومحمد الحبيب) هل لابد في ذلك الفرار من الخروج من الأوطان وعن الأهل والعيال. أو يحصل ذلك الفرار للمرء ولو أقام بين أظهرهم. فكتب إليه ما نصه:

(1) نشرت في ترجمته في الجزء (الثالث عشر)

(2) اكتشف لنا هذه الرسالة البحاثة أبو المزايا قيم المخطوطات في (الرباط)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت