الصفحة 4975 من 9223

(من لطيخ الذنوب. وأسير العيوب. الراجي رحمة علام الغيوب. عبيد الله تعالى أحمد بن عبد الرحمن إلى سيدي أبي العباس أحمد بن موسى شرح الله بالإيمان صدورنا وصدره. ويسر الكمال في الدارين أمورنا وأمره سلام عليكم ورحمة الله وبركاته(أما بعد) فإن عمدة مقصودي في هذا المكتوب استمطار دعائكم. واستنجاد خواطركم. وأذكر لكم بعض ما حضر لي من قواعد سادتنا الصوفية. أدخلنا الله في زمرتهم. وحشرنا معهم. - إلى أن قال له-: فكن سيدي إبراهيميا. فإنك بحمد الله من خواص الله عز وجل. وقد قال أبوك (لا أحب إلافلين) - إلى أن قال-: اللهم يا الله يا رحمان يا رحيم نحن فقراء إلى رحمتك. وأنت غني عن عذابنا. فارحمنا بفضلك يا كريم يا وهاب. والسلام).

نتف أخرى عن الشيخ

لا نريد أن نحيط بكل ما كتب عن الشيخ من حكايات. فإن ذلك بحر زاخر. وإنما قصدنا أن نسجل هنا ما لم يكن معروفا قبل اليوم مما كتب عنه. من أقلام معاصريه. ولذلك اقتصرنا على ما عند البعقيلي وعند أدافال. وعند عبد الله بن عمر. وأردفنا ذلك بما كتبه إليه التيزركيني. لندرك ناحية من الميدان الصوفي الذي يجري فيه الشيخ وحلبته. ونحن نعلم أن هناك أخبارا أخرى عند الذين ترجموه. إلا أن ذلك موجود في متناول كل قارئ. فلنستتم ترجمته بأشياء قليلة. مما تتداوله الألسن. لأن هناك في المسامرات حكما كثيرة تنسب له عند السوسيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت