فهرس الكتاب
هو وحيد أمه. نشأ في مدرسة (أكلو) حيث أخذ القرآن عن الأستاذين الكبيرين الرافعي ألوية القراءات سيدي الحسن بن بيهي. وسيدي محمد بن موسى الأكلوئيين - ولا يزالان حيين إلى الآن 1381 هـ- وكان يأخذ معه هناك العلامة النشيط سيدي الحسين وكاكا. العضو الحي العامل في (جمعية العلماء السوسيين) - وهل يخفى القمر -
ثم افتتح المبادئ العلمية عند الأستاذ أحمد بن عبد الله. من سكان زاوية (أكلو) المتوفى نحو 1364 هـ ثم انتقل إلى (بونعمان) حيث صحح المبادئ تحت نظر الشيخ الجليل سيدي أحمد بن مسعود. وقد كانت خالته خديجة بنت الطاهر زوج سيدي محمد بن مسعود تقوم مقام أمه. وهي التي تقوم بشئونه وتوجهه إلى حيث يأخذ. في (أكلو) وفي (بونعمان) وتزوده دائما. ولم يكن والده يزوره إلا لماما. ثم اتصل الأستاذ الحسن البونعماني به. فهو الذي حفزه للانتقال من (بونعمان) إلى (إيغيلان) عند سيدي الحاج مسعود. حيث وجد العلم والتهذيب والمئونة الكافية كما هي عادة الأستاذ في تلاميذه. من القيام بضعفتهم. ومن تجشيمهم ميادين التفوق. قال سيدي أحمد: كان الأستاذ لا يكتفي بالتنشيط بالقول. حتى يدفعنا بالفعل. وان قهرا. فكنت لفقري ولعدم ترددي إلى دارنا التي خلت من أمي أذهب في العواشر حين يتفرق الطلبة إلى أهاليهم. إلى علماء آخذ عنهم فأخذت البيان عن الأستاذ سيدي أحمد أوعامو. والحديث عن القاضي سيدي أحمد وصنوه سيدي رشيد ابني المصلوت. فلما توفي أستاذنا سيدي الحاج مسعود. غادرت (المغرب) إلى (تونس) فالتحقت بـ (الزيتونة) في يوم الدخول. بوساطة الشيخ محمد الزغواني. فقد حضرت مجلسه أول يوم. فحين قضي الدرس سلمت عليه. وأنا في هيأة زرية. قميص وسلهام صوفيين خلقين. فلم تمنعه هيأتي أن يقبل علي. فبعد أن سألني وعرف مقصودي من القراءة. ذهب بي إلى داره للغداء. ثم قال لي هذه دارك منذ