الصفحة 4999 من 9223

المجدين. ووفاته نحو 1320 هـ. وعمره إذ ذاك ينيف على 55 سنة. وقد كان الشيخ أرسله إلى (تيييوت) في (ألغ) ليستتم السنة التي لم يتمها معهم سيدي الناجم الآتي:

سيدي بريك بن عمر المجاطي

1296 هـ= 22 - 6 - 1376 هـ

نسبه:

بريك بن عمر بن محمد بن بابها بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أحمد بن يحيى بن أحمد بن داود.

وداود هذا قيل أنه ابن محمد كما أخبر به بعض من شاهد ذلك في الرسوم القديمة. ونسبهم إلى الفاليين. وهم فخذ من (بني علي) قبيلة مشهورة بـ (مجاط) وقد كان داود المذكور كبير أهله في عصره. وربما كان رئيسا رسميا في زمن السعديين. ويعيش في أواخر القرن العاشر وأوائل الذي بعده. وكانت له صحبة كبيرة بشيخ تلك الجهة في ذلك العصر سيدي محمد بن يدير التاغلولوبي. ومن يده شرب كأس الزهد في الرئاسة فاستقال أهله في إدارة شئونهم فتأبوا عليه. فغادرهم من غير رضاهم. فانقطع إلى الشيخ. ثم في يوم ما قال له الشيخ: إننا سنتوجه إلى الحج معا. فإذا بهما توفيا في يوم واحد. ودفن إزاء قبر الشيخ. وفي الغربي منه قبر قرينة الشيخ. فجاء قبر الشيخ بينهما (1)

وأما أحمد بن أحمد بن يحيى. فإنه كان عالما حسن العبارة وكان يوقع كذلك أحكاما فض بها نوازل. وكان قاضي أهل بلده في زمنه. وتوجد آثاره في (أيت همان) وفي (أد بنيران) في سلال الرسوم. وذلك يدل على أنه يحكم فيقضي بالتحكيم. ولعله كان في أواخر الحادي عشر وأوائل ما بعده. ويقال إن والده أحمد بن يحيى بن داود كان أيضا من أهل المعارف ولكن إنما يدور ذلك على الألسنة من غير أن يوقف له على آثار تدعمه.

(1) راجع (الرحلة الثانية) من (خلال جزولة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت