فهرس الكتاب
الصفحة 5014 من 9223
وفي آخر عام 1356 هـ طلب الرخصة فزار (ألغ) فلم يصادف فيه الأخ الأكبر. فبقيت معه ما شاء الله يرانا كل أحد. لا نتحرز من أحد. وبعد ذهابه بقليل جاءني من في المركز بـ (تافراوت) غضبان متهددا متوعدا. يقول: إنك لا تزال تقابل المجاطيين وغيرهم. والمقصود منك أن تنزوي عن كل أحد. وإلا فإننا سنلقيك إلى (تيندوف) فزمجرت مجيبا ما هذا الإفك الثاني؟ أفي كل يوم تنسج علي الأكاذيب؟ فمن هم المجاطيون الذين يكونون عندي؟ فأنا لا ألقى إلا من له عندي غرض. أو عنده لي غرض. وأنا بطبيعة حالي هنا أتجنب الناس. ولا أقدر أن أجالسهم وإن اضطرارا. فأكثرت في ذلك. وأخيرا لاطفني محادثي. فقال: إنما أتخوف عليك من كثرة أحاديث أهل هذه البلاد. وأحب لك من عندي فقط أن تتخذ الاحتياط
حجم الخط: